سحر الـمـحسنات البديعية الـمعنوية في سورة الرعد
Authors : Raıd Karamustafa
Pages : 127-151
Doi:10.48070/erciyesakademi.1559600
View : 172 | Download : 57
Publication Date : 2025-03-25
Article Type : Research Paper
Abstract :إن وظيفة علم البديع لا تقتصر فقط على الطلاء الخارجي والزينة التي تضاف إلى الكلام لتبيين حسنه الظاهري بل له وظيفة دلالية وجمالية. فعلم البديع هو ثـمرة جهود علمائه وعلى مر العصور، وذلك منذ أن بدأت تتوضح أولى معَالـمه حتى اكتمالها ونضجها على يد عدد من البلاغيين كأمثال ابن الـمعتز والسكاكي. بدأت هذه الدراسة أولاً بالتعريف بسورة الرعد، ومن ثم التعريف بعلم البديع وتوضيح مفهومه لغوياً واصطلاحياً، ومن ثم عرض لَـمْحَة تاريـخية عن نشوئه وتطوره، وأخيراً تم تقديم معلومات عن بعض الفنون الـمتعلقة بعلم البديع وهي «الطباق» و«الـمقابلة» و«الالتفات» و«تجاهل العارف» و«الـمبالغة» و«مراعاة النظير» و«نفي الشيء بإيجابه» و«التقسيم» و«الاستخدام» وذلك من خلال تقديم الأمثلة عليها من سورة الرعد وتحليلها. أهمية هذه الدراسة أنـها تقدِّم فكرة عامة -بإيجاز- عن مسيرة علم البديع وعن تطور مفهوم مـحسناته البديعية الـمعنوية. حاولت هذه الدراسة من تـحليلها لبعض الأمثلة القرآنية لفنون هذه الـمحسنات البديعية الـمذكورة من سورة الرعد أن تسلط الضوء عن ما تـحويه من كنوز أدبية بديعية وما تضفيه من سحر وجمال وذوق رفيع على الـمعنى. وبالإضافة إلى ذلك، حاولت أن تكشف أن تـحسينها يتجاوز كونه عرضياً بل ذاتياً، بـما أضافته على الـمعنى الـمقصود والغايات الإلـهية الـمرجوة منها.Keywords : Sanatlar, Bedîʿ, Raʿd, Mühassinât, Maneviyye
ORIGINAL ARTICLE URL
