- İlahiyat Akademi
- Sayı: 21
- التكامل المعرفي بين العلوم الشرعية والعلوم اللغوية في قضية التعانق في المصحف...
التكامل المعرفي بين العلوم الشرعية والعلوم اللغوية في قضية التعانق في المصحف
Authors : Muhammed Murtaza Çavuş, Ahmad Alyousef
Pages : 261-285
Doi:10.52886/ilak.1517307
View : 48 | Download : 19
Publication Date : 2025-06-29
Article Type : Research Paper
Abstract :إنّ التكامل بين العلوم اللغوية والعلوم الشرعية يعد أمراً بالغ الأهمية لفهم القرآن الكريم والتفاعل معه بشكل أعمق. فمن ناحية، تقدم العلوم اللغوية كالنحو والصرف والبلاغة أدوات قيّمة لتحليل ألفاظ القرآن وتراكيبه واستخراج المعاني الدقيقة. ومن ناحية أخرى، تساهم العلوم الشرعية كعلم القراءات في توجيه النقاش حول مسائل مثل وقف التعانق في المصحف الشريف، هل هو كاف، أو تام، أو مستحسن، أو محرم، وهل هو مطلق أو مشروط؟ إن التفاعل بين هذين النوعين من المعارف يتيح فهمًا شاملاً للنصوص القرآنية وتوفير رؤى عميقة في تحليلها. وهذا التكامل المعرفي يمثل تحديًا مثيرًا للاهتمام في مجال دراسة القرآن الكريم. يتناول هذا البحث موضوع \\\"وقف التعانق\\\" في القرآن الكريم، موضحاً أهميته وفائدته في فهم النصوص القرآنية وتفسيرها. وتنبع أهمية البحث من كونه يشدد على أن فهم الوقف والابتداء في القرآن الكريم يتيح فهمًا أدق للمعاني، حيث يمنح السياق القرآني ثروة من المعاني ويُوسع مجال الإعراب والتوجيهات البلاغية. يؤكد البحث على ضرورة إدراج موضوع الوقف والابتداء في مناهج علم المعاني لتكامل العلوم وتداخلها. تناول البحث مشكلة الوقف والابتداء في القرآن، مشيراً إلى أن بعض القراء يقفون في مواضع غير صحيحة، مما يؤدي إلى تغيير المعاني وإفسادها. يبرز البحث أهمية عدم الاعتماد فقط على تفسير المفسرين، بل العودة إلى السياق القرآني لفهم المعاني بشكل أعمق. يعتمد البحث على تحليل عينات مشهورة من وقف التعانق وأخرى مختلف فيها، حيث يقدم شرحًا مفصلاً للوقف الأول وتوجيهه الإعرابي ثم الوقف الثاني وتوجيهه البلاغي. يتناول البحث تداخل وتكامل العلوم المختلفة مثل علم القراءات، التجويد، النحو، البلاغة والدلالة في تفسير هذه الظاهرة. تضمن البحث دراسة تطبيقية لعدد من مواضع وقف التعانق في القرآن الكريم، حيث تم اختيار مواضع مثل: قوله تعالى: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ ، موضحاً أن الوقف يمكن أن يكون عند ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ﴾ أو عند ﴿فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾، مبيناً المعاني المختلفة لكل وقف. يهدف البحث إلى توضيح تكامل العلوم وتداخلها في تفسير القرآن الكريم، وتشجيع دمج علم الوقف والابتداء في مناهج الدراسات القرآنية، حيث يساعد ذلك على فهم أفضل للنصوص وتحقيق التفسير الشامل والدقيق للآيات. استعرض البحث بعض الدراسات السابقة التي تناولت موضوع الوقف والابتداء، مثل دراسة \\\"الوقف والابتداء وأثره في تحديد المعنى\\\" التي أكدت على أهمية الوقف في فهم معاني القرآن، ودراسة \\\"تعانق الوقف في القرآن الكريم: دراسة موضوعية دلالية\\\" التي تناولت خمسة مواضع لوقف التعانق، ودراسة \\\"تعانق الوقف في القرآن الكريم بين الإعراب والمعنى\\\" التي تناولت تسعة مواضع لوقف التعانق. في الختام، يبرز البحث أهمية وقف التعانق في القرآن الكريم وتأثيره في استقامة المعاني وإعجاز النص القرآني، مشدداً على ضرورة التكامل بين العلوم المختلفة لفهم القرآن بشكل كامل ودقيق.Keywords : Nahiv, Belagat, Bilgi Entegrasyonu, Vakf-ı Teânuk, Kıraat
ORIGINAL ARTICLE URL
