- Marifetname
- Cilt: 12 Sayı: 1
- الاغْتِرَابُ في شعرِ ابن حَمْدِيسٍ الصِّقِلِّيّ التَّشْكيلُ والصُّورَةُ...
الاغْتِرَابُ في شعرِ ابن حَمْدِيسٍ الصِّقِلِّيّ التَّشْكيلُ والصُّورَةُ
Authors : Aslam Jankır
Pages : 329-346
View : 53 | Download : 24
Publication Date : 2025-06-30
Article Type : Research Paper
Abstract :نشأ ابن حمديس في صِقلِّيَّة حيث الأودية والرياض وجمال الطبيعة فتفنن في رسم تلك المشاهد شعرًا، ثم كان أن ارتحل عن بيئته تلك إلى إشبيلية ثم إلى إفريقيا ثمّ إلى بجاية فتوفي فيها، أو في ميورفة سنة 527 هجرية، حمل ابن حمديس في رحلاته تلك كل ما علق في خلد شاعر مرهف من ذكريات موطنه، فهو وإن كان قد فارق الديار فإنَّ شعره كان يوصله بها كلّما سنحت له سانحه، لذا نجد أنَّ الألم والحنين يطغيان على شعره، وأنَّ الاغتراب يؤثِّر في تشكيل صوره الشعرية، ذلك أن اغترابه حرك شاعريته في أوج نضوجه الشعري، ولا مبالغة في القول إن صِقلِّيَّة هي من جعلته شاعرًا فذًّا، ومن هنا فإنَّ إشكالية البحث تكمن في طغيان معاني الاغتراب على معظم أشعاره، فلا تكاد تخلو قصيدة في ديوانه أيًّا كان غرضها من تلك المعاني. اتكاءً على كل ما سبق سنجد أن معاني الاغتراب المختلفة من ألم وشوق وحنين ويأس وبكاء وتوجع، وغير ذلك، قد تضافرت في تشكيل صوره الشعرية، وقد تمثلت تلك المعاني في عوامل عدة أسهمت في تشكيل صورة الاغتراب في شعره، سنستقصي أشعاره في ديوانه بهدف الكشف عن أبرز تلك العوامل، التي ستتحدَّد في الطبيعة ودورها في تشكيل تلك الصورة، والمكان وأثره في ذلك، وكذلك فراق الأحبة وأثره في ذلك. وسنبيِّن أنَّ ابن حمديس قد طوع وسائل عدة لإبراز تلك الصور من مثل الحوار، والتشخيص، والأساليب البلاغية المختلفة كالنداء، والاستفهام، والنفي، وما إلى ذلك، ما أسهم في تنوع صوره الشعرية، سندرس كلَّ أولئك وفق المنهج الوصفي وسنعتمد آليات التحليل في ذلك.Keywords : Arap Dili ve Belagatı, İbn Hamdîs, Şiir, Göç, İmgeler
ORIGINAL ARTICLE URL
