- Amasya İlahiyat Dergisi
- Issue:24
- المراجعات المبكرة للجامع الصحيح للبخاري: الترمذي ومصطلحه `حسن صحيح`أنموذجا...
المراجعات المبكرة للجامع الصحيح للبخاري: الترمذي ومصطلحه `حسن صحيح`أنموذجا
Authors : Mohamad Anas Sarmını
Pages : 338-367
Doi:10.18498/amailad.1545147
View : 152 | Download : 211
Publication Date : 2024-12-30
Article Type : Research Paper
Abstract :تدَّعي الدراسة بأن منزلة صحيح البخاري جاءت تدريجيا بعد طول مراجعة لعدالة رواته وصحة مروياته، وتدعي بأن الترمذي في جامعه قد مثَّل إحدى المراجعات المبكرة لأحكام شيخه البخاري، وذلك باعتباره أخرج الكثير من أحاديث الصحيح في جامعه ثم حكم عليها بغير الصحة. اختارت الدراسة ميدانا لها الأحاديث التي حكم عليها الترمذي بحسن صحيح وكانت مما أخرجه البخاري، فبحثت أولا في دلالات هذا المصطلح وذهبتْ إلى أنه يدلُّ على رتبة تقع في أدنى مراتب الصحيح وهو دون الصحيح المطلق، وبيَّنت أن مردَّ ذلك هو إلى اختلاف مؤثر طرأ في إسناد الحديث أو متنه. اتخذت الدراسة من هذا الاصطلاح مدخلا لفهم أسباب نزول الترمذي بتلك الأحاديث عن رتبة الصحة، ومن ثمَّ قارنت بين إسناد الترمذي وإسناد البخاري للتأكد من كون العلة المذكورة قائمة فيهما وليست مختصة بإسناد الترمذي. كما أنها اتخذت من أبواب الطهارة في جمع الترمذي ميدانا تطبيقيا لتتبع هذه الأحاديث. وأثبتت الدراسة أن الترمذي كان محدثا ناقدا مستقلا باختياراته، وأنَّه أخضع عددا من أحاديث الصحيح للمراجعة، وبيَّن فيها رأيه بكل صدق ودقة، ولم تُعن الدراسة بالموازنة اختيار البخاري والترمذي وإنما عُنيت بإثبات تلك المراجعة، وبأن منزلة البخاري قد ثبتت موضوعيا ومع طول الزمن والمدارسة.تدَّعي الدراسة بأن منزلة صحيح البخاري جاءت تدريجيا بعد طول مراجعة لعدالة رواته وصحة مروياته، وتدعي بأن الترمذي في جامعه قد مثَّل إحدى المراجعات المبكرة لأحكام شيخه البخاري، وذلك باعتباره أخرج الكثير من أحاديث الصحيح في جامعه ثم حكم عليها بغير الصحة. اختارت الدراسة ميدانا لها الأحاديث التي حكم عليها الترمذي بحسن صحيح وكانت مما أخرجه البخاري، فبحثت أولا في دلالات هذا المصطلح وذهبتْ إلى أنه يدلُّ على رتبة تقع في أدنى مراتب الصحيح وهو دون الصحيح المطلق، وبيَّنت أن مردَّ ذلك هو إلى اختلاف مؤثر طرأ في إسناد الحديث أو متنه. اتخذت الدراسة من هذا الاصطلاح مدخلا لفهم أسباب نزول الترمذي بتلك الأحاديث عن رتبة الصحة، ومن ثمَّ قارنت بين إسناد الترمذي وإسناد البخاري للتأكد من كون العلة المذكورة قائمة فيهما وليست مختصة بإسناد الترمذي. كما أنها اتخذت من أبواب الطهارة في جمع الترمذي ميدانا تطبيقيا لتتبع هذه الأحاديث. وأثبتت الدراسة أن الترمذي كان محدثا ناقدا مستقلا باختياراته، وأنَّه أخضع عددا من أحاديث الصحيح للمراجعة، وبيَّن فيها رأيه بكل صدق ودقة، ولم تُعن الدراسة بالموازنة اختيار البخاري والترمذي وإنما عُنيت بإثبات تلك المراجعة، وبأن منزلة البخاري قد ثبتت موضوعيا ومع طول الزمن والمدارسة.Keywords : Hadis, Muhaddislerin Yöntemleri, Sahîh-i Buhârî, Câmiʿu’t-Tirmizî, Hasen-Sahih, İnceleme
ORIGINAL ARTICLE URL
