- Şırnak Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi
- Sayı: 36
- القاضي عبد الجبار المعتزلي وكتابه الأمالي: قراءة تقييمية لتعليقاته الشارحة على الأحاديث...
القاضي عبد الجبار المعتزلي وكتابه الأمالي: قراءة تقييمية لتعليقاته الشارحة على الأحاديث
Authors : Muhammed Sıddık
Pages : 187-205
Doi:10.35415/sirnakifd.1611479
View : 310 | Download : 111
Publication Date : 2025-06-15
Article Type : Research Paper
Abstract :هذه المقالة تنطلق من ادعاء، وهو أن القاضي عبد الجبار المعتزلي قام في كتابه الأمالي بتقديم رؤية مهمة لشرح الأحاديث التي رواها بسنده، وكانت هذه الرؤية مستندة إلى الفكر الاعتزالي الذي تبناه، السؤال الأساسي الذي انطلق منه البحث هو كيف يمكن لعالم معتزلي أن يشرح الأحاديث مع العلم أن المعتزلة لا يحتجون بالأحاديث إلا بعد تحقيقها لشروط معينة. شخصية القاضي عبد الجبار المختلفة هي من أهم الدوافع للبحث، فالقاضي عبد الجبار ابتدأ حياته منتسبا لأهل الحديث، ثم انتقل إلى المذهب الاعتزالي، وهو في نفس الوقت فقيه شافعي، هذه المراحل التي عاشها القاضي عبد الجبار تكسب البحث أهمية، ويضاف إلى ذلك أمران: الأمر الأول: وصف بعض علماء الحديث له كالذهبي بالمُسنِد وبكونه ثقة، الأمر الثاني كون القاضي عبد الجبار قد تميز عن سابقيه من علماء الاعتزال في المسائل المتعلقة بالحديث والسنة. انطلق البحث من تحليل الشرح الذي قدمه القاضي عبد الجبار في ضوء نقطتين: النقطة الأولى: أصوله الفكرية الاعتزالية، حيث تم فحص الارتباط بين فكره الاعتزالي وبين ما قدمه من شرح، النقطة الثانية مقارنة شرحه مع الشروح الكلاسيكية كشرح فتح الباري وغيره، في قسم النتائج يمكن الحديث عن أربع نتائج مهمة: النتيجة الأولى أن القاضي عبد الجبار ركز في شرحه للأحاديث على مسألة العمل منطلقا من سؤال كلامي واضح وهو ما قيمة هذا العمل أو متى يكون العمل حسنا، لذلك كان يركز القاضي عبد الجبار على تحليل الأعمال المذكورة في الحديث وبيان مقاصدها الأخلاقية، وهذا مرتبط بفكره الاعتزالي. النتيجة الثانية التشابك الذي حصل في شخصية القاضي عبد الجبار بين ثقافته الحديثية التي تلقاها أولا وثقافته الاعتزالية التي استمر عليها حتى آخر عمره، وبين ثقافته الشافعية، ساهمت في صقل نظرة القاضي عبد الجبار إلى الأحاديث، وقد تبدى هذا عند القاضي عبد الجبار في استشهاده بالأحاديث لآرائه. النتيجة الثالثة نقد القاضي عبد الجبار للأحاديث يظهر أنه كان يقيم الأحاديث من ناحية اتساقها مع أصوله الفكرية، لكنه لم يكن يرد الأحاديث مباشرة بمجرد اختلافها مع أصوله، بل قام بتصحيح معناها عبر تقديم تأويل يتسق مع أصوله الفكرية، وهذا يدفع للقول بأن القاضي عبد الجبار شَكَّل نقطة مهمة في إطار تعامل الاعتزال مع الأحاديث. النتيجة الرابعة لا يمكن أن نقول بأن كتاب الأمالي والملاحظات الشارحة التي قدمها القاضي عبد الجبار قد قدمت منهجية متكاملة عن شرح الحديث، لكن من المؤكد أن هناك شيئا يريد القاضي أن يقوله لنا، وحسب نتيجة البحث فإن أهم ما يقوله لنا منهج القاضي عبد الجبار في هذه الأيام هو ضرورة الاهتمام بمقاصد الأعمال الأخلاقية، والأهداف الأخلاقية للعبادات. واعتناء القاضي عبد الجبار بمعالجة مسألة متى يكون العمل حسنا وصالحا أمر مهم في يومنا الذي يتم فيه التساؤل مرة أخرى عن معنى الحسن والقبح.Keywords : Hadis, Kelam, Hadis Şerhi, Ahlak, Mutezile, Kadı Abdülcebbâr, el-Emâlî.
ORIGINAL ARTICLE URL
