- Trabzon İlahiyat Dergisi
- Cilt: 12 Sayı: 2
- مسألة إسناد `الساق` صفة خبرية لله تعالى من خلال الآية الثانية والأربعين من سورة القلم - دراسة تفسيري...
مسألة إسناد `الساق` صفة خبرية لله تعالى من خلال الآية الثانية والأربعين من سورة القلم - دراسة تفسيرية مقارنة
Authors : Sadık Seymen
Pages : 639-664
Doi:10.33718/tid.1775212
View : 341 | Download : 206
Publication Date : 2025-12-31
Article Type : Research Paper
Abstract :تتناول هذه الدراسة بالبحث والتحليل الآية الثانية والأربعين من سورة القلم، وبخاصة عبارة يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ، التي شكّلت محور جدل واسع بين المفسرين، لما تنطوي عليه من أبعاد عقدية ولغوية وبلاغية. تنطلق الدراسة من إطار علم التفسير، لا من علم الكلام، إذ ركزت على تناول الآية بأبعاد مختلفة وفق منهج التفسير التحليلي والتفسير المقارن، من خلال عرض الأقوال التفسيرية ومناقشة أدلتها، ثم الموازنة بينها. تنبع أهمية البحث من حساسية الكلام في صفات الله تعالى، وهو ما يستلزم أعلى درجات التحري والضبط العلمي، خاصة في ظل ظهور آراء متسرعة في العصر الحديث. وتكمن مشكلة هذه الدراسة في تتبع أقوال المفسرين في \\\"آية الساق\\\" والموازنة بينها؛ مستهدفا إلى تحقيق القول الراجح عند أكثر المفسرين وإلى الترجيح بين الأقوال وفق المعايير العلمية. وتتبع الدراسة منهج المقارن والتحليلي. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أبرزها أن الآية الكريمة ترسم مشهدًا من مشاهد يوم القيامة بما يحمله من أهوال وشدائد. وعلى الرغم من أن المفسرين اختلفوا في تفسير لفظة \\\"الساق\\\" إلى أكثر من عشرة أقوال، فإن جمهورهم ذهب إلى حملها على المجاز. وبعد مناقشة تلك الأقوال، رجّح الباحث تفسير الجمهور القائل بأن المقصود بالساق كناية عن شدة الأمر وهول الموقف، مستندًا إلى قوة الدليل اللغوي وشهادة الاستعمال العربي، وإلى قرائن عقلية (استحالة التجسيم على الله) ولفظية تدل على أن السياق يقتصر على بيان أهوال القيامة لا على إثبات صفة خبرية.Keywords : Tefsir, Karşılaştırmalı Tefsir, Kalem Sûresi, Haberî Sıfatlar, Sâk.
ORIGINAL ARTICLE URL
