- BALAGH - Journal of Islamic and Humanities Studies
- Cilt: 5 Sayı: 2
- قراءة أصولية لغوية لألفاظ الوجوب في القرآن الكريم، `كتب وفرض` نموذجًا...
قراءة أصولية لغوية لألفاظ الوجوب في القرآن الكريم، `كتب وفرض` نموذجًا
Authors : Muncid Ebubekir, Mohamed Amine Hocini
Pages : 174-197
Doi:10.65662/balagh.1807312
View : 72 | Download : 128
Publication Date : 2025-12-24
Article Type : Research Paper
Abstract :يتناول البحث قراءة تحليلية لألفاظ الوجوب في القرآن الكريم، مرورًا بمادة (وجب) و(كلف) و(لزم) وصيغة (حقًا على)، ومركّزًا على مادتي (كتب) و(فرض) باعتبارهما التعبيرين الأكثر حضورًا للدلالة على الواجب الشرعي. حيث حرصت الدراسة على استطلاع دلالة المادتين في كتب اللغة والتفريق بينهما بشكل دقيق، ثم تتبع مواضعهما في القرآن الكريم عبر دراسة استقصائية (لكل المواضع ثم انتخاب بعضها للتحليل والدراسة بما يكشف عن دلالة اللفظين بصورة واضحة، ويظهر الفرق اللغوي الدقيق بينهما) تحليلية، ثم بيان الدلالة الدقيقة لكل منهما لدى الأصوليين. وقد توصل الباحث إلى أن (كتب) هو التعبير القرآني الأكثر حضورًا، متفوّقًا في عدد مرات تكراره على مادة (فرض) و(وجب) و(كلف) و(لزم)، وأنه يرد للتعبير عن الضرورات الشرعية والقوانين الكونية والسنن الاجتماعية ذات القابلية للتعليل والفهم، ومما يمكن أن يسترشد العقل لأحسنيتها وضرورتها، كما في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ﴾، والكتابة تدل على التوثيق والتثبيت للأحكام وعدم القابلية للنسخ والإنساء أو التصرف والتعديل. أما كلمة (فرض)، فذات دلالات عديدة في اللغة والقرآن وعلم الأصول، أما لدى الفريق المنتمي لعلم الأصول فتشير إلى الإلزام القطعي بدليل قطعي لا سيما لدى الحنفية، وتُستخدم للدلالة على الأمور ذات الطابع المحدد والتكاليف الخاصة، مثل المواريث والنفقات، كما في قوله تعالى: ﴿نَصِيبًا مَفْرُوضًا﴾. كما أنها في اللغة والقرآن تشير للتقدير والتخمين ومنها استعمل الفرض بمعنى عقد النية على فعل معين كما في قوله: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَ﴾، كما أن مصطلح (الفرضية العلمية) يستعمل للدلالة على المسائل البحثية التي لم يتوفر لديها الأدلة الكافية لإدراجها ضمن الحقائق المعرفية القطعية الثابتة. تجنب الباحث التطرق لأفعال الأمر والنهي لسعة دلالتها فهي لا تختص باللازم الشرعي فقط، بل تستغرق الأحكام التكليفية الخمسة: الوجوب والندب والإباحة والحرمة والكراهة، وقد تبين للباحثين أن القرآن الكريم كان حريصًا على توظيف الألفاظ والتمييز بينها بما يعكس الدقة اللغوية والتنوع البلاغي في النص القرآني، ويوضح التوازن بين الإلزام التشريعي والتوجيه العقلي، مما يبرز الإعجاز التشريعي في القرآن.Keywords : Tefsir, Kur’an’da Vücûb Lafızları, Usul ve Tefsir İlişkisi, Ketebe – Farada
ORIGINAL ARTICLE URL
