- The Journal of Mesopotamian Studies
- Volume:4 Issue:2
- البلاغة الحيّة بين القيم الأسلوبية والتداولية؛ فنون البديع نموذجًا...
البلاغة الحيّة بين القيم الأسلوبية والتداولية؛ فنون البديع نموذجًا
Authors : Amer ALJARAH
Pages : 301-318
Doi:10.35859/jms.2019.543125
View : 25 | Download : 4
Publication Date : 2019-08-30
Article Type : Research Paper
Abstract : تعدّدت مصطلحات البلاغة العربية في مراحل نشأتها، فظهر البيان عند الجاحظ، والبديع عند ابن المعتزّ، كما ظهرت مصطلحات الفصاحة والبراعة والبلاغة عند عبد القاهر، وكان للسكّاكيّ أثر كبير في فرز تلك المصطلحات، فجعل البديع أو وجوه تحسين الكلام ذيلًا لعلمي المعاني والبيان، وكان القزوينيّ أوّل من سمّاه علم البديع، غير أنّ السكاكيّ قد سبقه في ذكر فنونه وتقسيمها إلى ما هو لفظيّ، وما هو معنوي. لقد كانت فنون البديع في بلاغة السكّاكيّ ذات غاية تحسينية؛ تتمثّل في تحسين اللفظ أو المعنى دون تسليط الضوء على قيمها الجمالية الأسلوبية أو النفعية التداولية بما يحييها ويوسّع من آفاقها. تُعدّ فنون البديع ذات أبعاد جماليّة ونفعية، وكان لحقل الدراسات الأسلوبية أثر بارز في الكشف عن الأبعاد الجماليّة للبلاغة بعامّة، كما أنّ لحقل الدراسات التداولية أثر في جلاء الأبعاد النفعيّة لها، وبتعاضد الحقلين نؤسس لبلاغة جديدة، أسميناها البلاغة الحيّة، فرأينا أن يكون البحث في مقدّمتين: أولاهما عن الأسلوبية والتداولية وعلاقتهما بالبلاغة من وجهة نظر الدراسات الحديثة، والأخرى من وجهة نظر خاصّة، ثم يليهما مبحثان: أولهما في الأبعاد الجمالية الأسلوبية لفنون البديع، والآخر في الأبعاد النفعية الحجاجية التداولية، ثمّ تأتي الخاتمة والنتائج.Keywords : mecaz, sanatı, biçimsellik, delil, bilinen genel geçerlilik,
ORIGINAL ARTICLE URL
