إشكالية شَهْوةِ المحدّثين للحَديثِ النبويّ، وأسبابُ تحذير العلماء منها، وآثارها
Authors : M. Kamel Karabelli
Pages : 340-379
Doi:10.61218/hadith.1611575
View : 91 | Download : 47
Publication Date : 2025-07-31
Article Type : Research Paper
Abstract :لم يزل الحديثُ النبوي في عصور الرواية بُغيةَ المحدّثين والفقهاء؛ حِرصًا منهم على شَرف الرواية والفوز بدعاء النبي لمن يحمل الحديث النبوي ويعيه ويبلغه؛ بنضارة الوجه أولًا، ثم للحاجة الماسّة للحديث في مجال السُّنَن والأحكام التي تتضمنها تلك الأحاديث. بل كان كثيرٌ من المحدّثين يَسعَون للرِّحلة في طلب الحديث؛ لِتحصيل النّوادِر من الأحاديث التي يَنفَرِد بروايتها الثقاتُ في الأمصار المتفرّقة، ولا سيما ما اشتمل على سنن نبوية عزيزة الوُرُود، حتى شاعتِ الرحلة في سبيل ذلك، وعِيبَ مَن لم يَرحَل في طلب الحديث بِغَير عِلّةٍ أو مانِعٍ يُعذَر بهما القاعِدُ عن الرِّحلة. وقد ذهب بعض ثقات المحدثين إلى أبعدَ من ذلك؛ فصارُوا يَتَتَبَّعون الأحاديثَ حتى عن بعض الرواة الضعفاء، مع علم أولئك المحدّثين بضعف أولئك الرواة، وما ذلك إلا لِشَهوة الحديث، والرّغبة في الاستِكثار، وربما يُعتَذَر لهم بأن الراويَ الضعيفَ قد يُصِيبُ في بعض ما يَرويه، فليس الحُكمُ بضعفِه قاعدةً لازمةً في كل ما يَرويهِ، بل قد يَتّضِح للمُحدِّث العارِفِ مِن خِلال قرائنَ مُعيّنةٍ أن ذلك الراوي الضعيفَ قد أصاب هنا وأخطأ هناك. وربما ازداد الاحتياجُ لروايات مثل هؤلاء في ترجيح روايات بعض الثقات على بعض، عند الاختلاف المتعادِل في القُوّة، فيُستأنس حينئذٍ برواية ذلك الضعيف، ولا سيما إذا كان صاحبَ كتابٍ، في ترجيح أحدِ تلك الوجوه المختلفةKeywords : Hadis, Hadis Arzusu, Çok Hadis Rivayet Edenler, Râviler, Tenkit
ORIGINAL ARTICLE URL
