منهج أحمد بن حمد الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران
Authors : Hamdi Kaya
Pages : 361-386
Doi:10.52886/ilak.1745127
View : 76 | Download : 94
Publication Date : 2025-12-31
Article Type : Research Paper
Abstract :دراسة مناهج مفسري المذاهب الإسلامية المعتدلة وربطها بمناهج مفسري أهل السنة لها أهمية كبيرة في معرفة تفكير علماء هذه المذاهب، ومعرفة قرب تفسير هذه المذاهب من تفاسير أهل السنة، الأمر الذي يؤدي إلى إضافة علمية تخدم النص القرآني من وجهين: الأول- تعدد المعاني التفسيرية للآية القرآنية، واتضح ذلك في موضوع الاختلاف في الوقف على اسم الجلالة ﴿اللَّه﴾، أو الوقف على ﴿وَالرَّاسخون فِي الْعِلْمِ﴾؛ فالوقف على الأول يمثل مدرستين من مدارس أهل السنة، وهما مدرستا التفويض والإثبات، والوقف على ﴿وَالرَّاسخون فِي الْعِلْمِ﴾ يمثل مدرسة التأويل التي منها الإباضية، وهذا الاختلاف اختلاف تنوّع يجعل المسلم لا يتعصب لمدرسة من هذه المدارس، ويقبل الرأي الآخر، والثاني- ترسيخ معنى من المعاني المتفق عليها، كموضوع وقوع المجاز في اللغة والقرآن والحديث، الذي يتفق على وقوعه جمهور علماء الأمة، ومنهم علماء الإباضية، وهذا ما وضح من منهج الخليلي، وتتناول هذه الدراسة بيان منهج الخليلي في تفسيره للآية السابعة من سورة آل عمران، الذي يمثل منهج التفسير الإباضي، واتخذت الدراسة المنهجَين الوصفي التحليلي والنقدي في بيان منهج الخليلي في تفسير الآية السابعة من سورة آل عمران؛ وذلك بوصف موضوعاته التي تناولها والشرحِ لها أو ذكرِ مصدرها، وأما النقد فهو يتجه إلى الآراء التي تبناها الخليلي، ودافع عنها، وبخاصة ما كان من آيات الصفات وكان متعصبا لمنهج مدرسة التأويل، الذي يوصف بأنه منهج الخلف، وكان يصف علماء مدرسة الإثبات خاصة بالحَشْوية والْمُجسِّمَة، و تتمثل إشكالية الدراسة في عدم وجود دراسات تتمتع بالحيادية في دراسة منهج مفسري القرآن الكريم من الإباضية، وبخاصة تفسير الخليلي؛ فمنها المغالي في الإطراء والموافق لكل ما يقوله الخليلي، ومنها المغالي في النقد والواصف للإباضية بالمبتدعة وغير ذلك، ومن هنا كانت هذه الدراسة في بيان منهج التفسير الإباضي متمثلا في تفسير الخليلي، ومحاولة الوصول إلى القول الراجح في تفاسير الإباضية مع الالتزام بالحيادية العلمية دون تجريح أو إطراء، وقد قامت الدراسة على العناصر الرئيسية التي ذكرها الخليلي في تفسيره للآية بالتحليل والمناقشة والنقد، وأبرزت أهمية دراسة منهج التفسير الإباضي وبخاصة تفسير الخليلي لما له من أهمية علمية ودينية، ومما أبرزته الدراسة أيضا تميز الخليليِّ في ردِّهِ على مُنكرِي المجاز، فقد استند فيه على أقوال العلماء المعتبرين قديما وحديثا، وكان محقًّا في تناوله اضطرابَ ابن القيم(ت751هـ) وتناقضه في موضوع المجاز، لكنه لم يكن مُنصفًا في هجومه على المثبتين لآيات الصفات؛ إذ سماهم حَشوية، ووصف عقيدتهم بأنها اسْتُقِيت من الفكر اليهودي، واستند إلى نصوص مبتورة؛ ليؤكد فكرته، وهذا الفعل لا يجوز من عالم كبير في مكانة الخليلي! وقد اتضح أنَّ منهج الإباضية في التفسير قريب جدًّا من منهج مفسرِي أهل السنة مع بعض الاختلافات في تناول آيات الصفات؛ وهذا يرجع إلى اختلاف التنوُّع، لا اختلاف التضاد.Keywords : Tefsir, İbâzîlik, Sıfat Âyetleri, Tevfîz, Te’vîl, İsbât, Mecâz.
ORIGINAL ARTICLE URL
