- Şarkiyat
- Cilt: 17 Sayı: 2
- شِعريّة خِطابِ الإعاقة: عَيْنِيّةُ عبدِ الله بن سَبْرَة الحَرَشيِّ نموذجًا...
شِعريّة خِطابِ الإعاقة: عَيْنِيّةُ عبدِ الله بن سَبْرَة الحَرَشيِّ نموذجًا
Authors : Hanan Akko
Pages : 510-526
Doi:10.26791/sarkiat.1508498
View : 64 | Download : 112
Publication Date : 2025-12-31
Article Type : Research Paper
Abstract :يُعنى هذا البحث بنمط شعري نادر، يتمثل في فنّ رِثاء الأعضاء، ولا سيما رِثاء اليد التي تشكّل عاملاً مهمًا من عوامل قدرة الإنسان على ممارسة نشاطاته اليومية. ومن الممكن عدُّ غرض الرثاء إيذانًا لميلاد هذا النوع من الخطاب الشعري المستحدث. غير أنه من الواجب الإشارة إلى أن الشاعر القديم، في الغالب، لا يبكي علةً خِلْقيّة، بل يبكي عللاً اعترته. وهنا يركّز البحث على نسق شعري يرثي جسدًا يتساقط، ويتهاوى أحد أعضائه أو بعضها. ولم تتوفر في الشعر العربي - في حدود ما تم الاطلاع عليه - قصيدة واحدة، استقلت بالحديث عن عاهة من العاهات التي أصابت الذات؛ فالبنى الشعرية، في ذلك، لم تتعدَ الأبيات القليلة على خلاف تجربة الشاعر الإسلامي \\\"عبد الله بن سَبْرة الحَرَشيّ\\\" في يده المَجْذومة بِوَصْفِها أنموذجًا شعريًّا ثَرًّا للمقاربة والتحليل. ويهدف هذا البحث إلى دراسة البنى التعبيرية والتصويرية لهذه التجربة -من منظور نفسي- بغية كشف اللثام عن موقف شعريّ مغاير، ينزاح عن مألوف البكائيات العربية القديمة في سعيه إلى تحسين الوضع الصحّي المتردّي، ومحاولته التجاوز عن سيئاته. ولا تخفى أهمية المنهجين التاريخي والنفسي في الملاحظة التحليلية الناقدة لمصادر هذه البكائية، وفي ربط بنيتها الشعرية بالأحداث التاريخية والقيم النفسية والمبادئ الاجتماعية المتعارف عليها آنذاك، بهدف وعي الحال الشعورية التي حملت صاحبَها على اصطفاء أساليب لغوية معينة، وتوظيفها توظيفًا فنيًا ملائمًا لها ومن ثمّ اندفع البحث إلى الإفادة من إمكانات الأسلوبية بغية سبر أغوار هذه القصيدة بأركانها المكتملة، وذلك من خلال تتبع أبعاد الألفاظ، وفهم تنوعات الصورة، وإدراك دلالة الإيقاع، ووعي انشطار الذات، ومقاربة شعرية المشهد. فكيف كان الموقف الشعري حيال هذه الإصابة البليغة؟ هل بكاها بكاء مرًّا؟ وهل استسلم لها استسلام الخاضع الضعيف أو سلّم بقضاء الله وقدره تسليم الرضا والإيمان؟ ويصل البحث إلى أنّ هذا النصّ حالة إنسانيّة مميزة، تدعو، ضمنًا، إلى التغاضي عن تشوّهات تلك الفئة من الناس، والتعاطف مع وهنها. ويتبيّن للبحث أنّ إرادة العيش المشترك سارية في وجدانها، والرغبة في خدمة المجتمع الإسلامي لا تغيب عن تصوّراتها، وذلك في تجربة حزن ناجمة عن فقد عضو من الجسد، يبقى ذكره دائمًا مادامت هذه القصيدة الرثائيّة.Keywords : İslami şiir, engellik, el, adaptasyon, Abdullah b.Sebra
ORIGINAL ARTICLE URL
