IAD Index of Academic Documents
  • Home Page
  • About
    • About Izmir Academy Association
    • About IAD Index
    • IAD Team
    • IAD Logos and Links
    • Policies
    • Contact
  • Submit A Journal
  • Submit A Conference
  • Submit Paper/Book
    • Submit a Preprint
    • Submit a Book
  • Contact
  • Eskişehir Osmangazi Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi
  • Cilt: 12 Sayı: 2
  • شعر الأطفال عند سليمان العيسى بين حضور القوميَّة وغياب الدِّين...

شعر الأطفال عند سليمان العيسى بين حضور القوميَّة وغياب الدِّين

Authors : Ahmet Onur, Kutaıba Al Ibrahim
Pages : 1141-1167
Doi:10.51702/esoguifd.1669529
View : 344 | Download : 71
Publication Date : 2025-09-15
Article Type : Research Paper
Abstract :اهتمَّ الشُّعراء العرب في العصر الحديث بأدب الأطفال بدءًا من أواخر القرن التّاسع عشر، ثمّ كان التَّطوّر الأكبر في النّصف الثّاني من القرن العشرين، حيث تخصَّص فيه شعراء كبار فرأوا في الطّفل ثروة مستقبليّة عليهم المشاركة في تربيتها وتنشئتها، وقد تعدّدت توجُّهات الشّعراء في ذلك بحسب انتماءاتهم السّياسيّة، ومع ذلك فقد كانت ترى في الطّفل أمل المستقبل المشرق. فبناءً على ذلك فقد كان موضوع هذا البحث شعر سليمان العيسى (ت:2013م) الذي بدأ بالكتابة للأطفال بعد أن قارب الخمسين من عمره، وذلك إثر نكسة حزيران عام 1967م التي كانت سببًا في هذا التحوّل، وكان أساس اختيار هذا الموضوع هو الهُوّة الكبيرة بين موضوع الوطن وموضوع الدّين في شعره؛ إذ اتّخذ الشّاعر العيسى الوطن موضوعًا رئيسًا حدَّد هُويَّته الشّعريّة بأكملها في أشعار الكبار والصغار، حيث رأى في القوميّة العربيّة السبيلَ الذي يرسم مستقبلًا جميلًا إذا ما أودعه أمانةً لدى الأطفال وربّاهم عليه. ويهدف البحث إلى التنبيه على غياب الموضوعات الدينيّة في شعر العيسى في الوقت الذي طغت فيه الموضوعات القوميّة طغيانًا ظاهرًا في شعره. وقد وقف البحث عند أهمّ الموضوعات في شعر الأطفال عند العيسى، ومنها: الوطن، والتَّربية والتَّعليم، ومظاهر الطَّبيعة؛ فأمّا موضوع الدّين فقد ذكر إشارات قليلة تتعلَّق به، ولكنَّه لم ينسبها إلى الدين الإسلاميّ، وإنّما رآها من ثمرات التّاريخ العربيّ وإنجازات الوطن العربيّ الذي نذر عمره لموضوعه، فكان شاعرًا قوميًّا لا يتغنّى إلا بالأمجاد القوميّة، محاولًا تحويل كلّ نصر إسلاميّ إلى مجدٍ تاريخيّ يُقدّمه للأطفال في سياق قوميّ من دون ربطه بالدين، وهذا تناقض عجيب في شعره الذي قدّمه للأطفال؛ إذ ثمّة اتحاد بين العروبة والإسلام خلال تاريخنا، فلم يكن ثمّة مجدٌ وحضارةٌ ساميةٌ للعرب لولا الإسلام، ولكنّ الشاعر سليمان العيسى يضرب صَفْحًا عن تاريخنا الإسلاميّ مؤمنًا بفكرة العروبة لا الإسلاميّة، انطلاقًا من أفكاره الحزبيّة والسياسيّة التي انخرط فيها منذ بداية حياته، وبذلك فقد جانب الشاعر الصدق الواقعيّ والفنّيّ على السّواء فيما قدَّم للأطفال، ومن أمثلة ذلك أنَّ فلسطين في شعره هي مجرّد أرض عربيّة محتلّة، وليس لها علاقة بالإسراء، ولا تحمل أيّ رمزيّة إسلاميّة يُقدّمها بها للأطفال؛ واستشهاد الشهيد لا يكون عنده امتثالًا لأمر الله أو جهادًا في سبيله، وإنّما هو في سبيل الدفاع عن الأرض العربيّة ووحدتها؛ وحينما يُعلّم الأطفال يُقدّم لهم كلّ ما يتعلّق بالوطن، ولكنّه لا يُعلّمهم شيئًا من أمور دينهم؛ وهو عندما يذكر شخصيّات إسلاميّة فإنّه لا يذكرها بسبب ارتباطها بالتَّاريخ الإسلاميّ، وإنّما يسلكها ضمن التاريخ العربيّ فحسب، سالبًا منها كلّ اعتبار إسلاميّ. وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفيّ التحليليّ من خلال دراسة نصوص الشاعر في \\\"ديوان الأطفال\\\" وبعض أشعاره الأخرى. واستفاد البحث من عدد من المصادر المهمّة في هذا الحقل الأدبيّ، ومنها: (أدب الأطفال في العالم المعاصر) و(الأدب الإسلاميّ للأطفال)، وكلاهما لإسماعيل عبد الفتاح، و(نحو مذهب إسلاميّ في الأدب والنقد) لعبد الرحمن الباشا، ولم نعثر فيما وصلنا إليه من المصادر على دراسة نبّهت على غياب الموضوعات الدينيّة في شعر العيسى، ولذلك تتجلّى مساهمة هذه البحث في حقل الدراسات الأدبيّة في الإشارة إلى هذه القضيّة، والتدليل عليها، ومقارنتها مع الاهتمام الكبير بموضوع الوطن. وقد توصّل البحث إلى جملة من النَّتائج المهمَّة، ومنها أنَّ للوطن المكانة الأُولى في موضوعات شعر الأطفال وأنَّ الدين لم يَرْقَ في شعره ليُشكّل موضوعًا مستقلًّا ألبتة، وذلك بسبب انتماء الشاعر الحزبيّ والسياسيّ الذي يميل إلى القوميّة مبتعدًا عن الدين، بل معارضًا له وجاعلًا الالتزام الدينيّ رجعيّة دينيّة وخطرًا رئيسًا يُهدِّد الانطلاقة التَّقدميَّة، وبذلك لم يستفد الشَّاعر من الموضوعات الدينيَّة في سبيل بناء شخصيَّة الطِّفل على نحو أصيل متجذِّر في تراثه؛ إذ إنَّ الرّابطة القوميَّة لا تكفي لترسيخ الانتماء الحقيقيّ الَّذي لم يكن لولا الإسلامُ الَّذي حرَّر العرب ووحَّدَهم، فبنوا بفضله حضارتهم الَّتي يتغنّى بها الشّاعر سليمان العيسى، ومن ثَمّ فقد خسر الشَّاعر أهمَّ موضوع كان بإمكانه الاستفادة منه في بناء شخصيَّة الطِّفل الَّتي حاول بناءها طوال تجربته الشِّعريَّة مع الأطفال والَّتي امتدَّت حوالي نصف قرن.
Keywords : Arap Dili ve Belagatı, Çocuk Şiiri, Süleyman el-İsa, Din, İslam, Milliyetçilik, Arap Dünyası

ORIGINAL ARTICLE URL

* There may have been changes in the journal, article,conference, book, preprint etc. informations. Therefore, it would be appropriate to follow the information on the official page of the source. The information here is shared for informational purposes. IAD is not responsible for incorrect or missing information.


Index of Academic Documents
İzmir Academy Association
CopyRight © 2023-2026