جريمة التكفير في المنظور الإسلامي
Authors : Imad Hamad Abdullah Almahlawi
Pages : 580-608
View : 36 | Download : 20
Publication Date : 2025-06-21
Article Type : Research Paper
Abstract :ظهر الانحراف عن المنهج النبوي مبكراً في التاريخ الإسلامي، حيث ظهرت فرقة الخوارج كأول جماعة انحرفت عن المنهاج المستقيم وذلك بتكفيرهم للمسلمين استناداً الى تأويلات باطلة، وقد تنبأ النبي ﷺ بظهورهم ووصف للمسلمين انحرافهم، وقد تجلى هذا الأمر في معركة النهروان إبَّان صراعهم مع الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقد استباحوا دماء المسلمين بعد أن اتهموهم بالكفر. وقد واجه أئمة السلف فتنتهم هذه بحكمة، كما فعل الإمام علي رضي الله عنه الذي أرسل ابن عباس لمحاورتهم، فاستعاد جزءًا كبيراً منهم، بينما أصرّ الآخرون على العنف والتكفير. وهذا الفكر التكفيري لم ينقرض، بل تجدد عبر فرق أخرى كـالمعتزلة والجهمية، الذين رفعوا سلاح التكفير ضد المخالفين، متأثرين بمنهج من سبقهم من الخوارج. وقد تسرب هذا الفكر إلى بعض المذاهب الإسلامية، فظهر التعصب لدى بعض الفقهاء الذين أساؤوا توجيه التكفير، وفي عصرنا الحديث، عاد التكفير بشكل مأساوي، خاصة في سجون الأنظمة الاستبدادية التي استطاعت بظلمها تكوين البيئة المناسبة لتفريخ الفكر المتطرف، حيث بدأ المتشددون بتكفير الحكام بحجة عدم تحكيم الشرع، ثم امتد ليشمل مؤسسات الدولة والمجتمع، معتبرين كل من خالفهم كافرًا. وهذه الدراسة تحذر من خطورة استعادة هذا الفكر اليوم، الذي يهدد وحدة الأمة، وتؤكد ضرورة مواجهته بالحجة والبيان، داعية العلماء إلى بيان وتفنيد حجج المتطرفين، والحفاظ على تماسك المجتمع الإسلامي، ونبذ كل فكر يدعوا الى تشتيت وحدة المسلمين.Keywords : Suç, İtikadî sapma, Tekfir, Akide, İslâm.
ORIGINAL ARTICLE URL
