علوم القرآن والدراسات الإسلامية
Authors : Maha Talib Hamid Al-Subbahi, Hafsa Saadi Taha
Pages : 103-124
Doi:10.5281/zenodo.17467225
View : 33 | Download : 99
Publication Date : 2025-10-30
Article Type : Research Paper
Abstract :تعتبرعلوم القرآن من أهم المجالات التي نشأت في الحضارة الإسلامية لخدمة الكتاب العزيز وفهمه وتأويله، إذ تجسد هذه العلوم القاعدة المعرفية الأساسية التي يستند إليها الاجتهاد الفقهي وتوضيح النصوص الشرعية. فقد أولى العلماء منذ العهد الأول بجمع أسباب النزول، وتحديد المكي من المدني ، والفصل بين الناسخ والمنسوخ، وغيرها من العلوم التي تساهم في تقديم فهم دقيق وشامل للآيات الكريمة. إن أهمية هذه العلوم لا تقتصر في المجال النظري أو الأكاديمي فحسب، بل تتجاوزه لتكون أداة عملية يعتمد عليها الفقيه والمفسر والمجتهد في إنشاء الأحكام الشرعية، وصياغة الفتاوى، وتحليل النصوص بما يراعي السياق الزمني والتاريخي والاجتماعي للآية. وقد أصبح من اللازم اليوم إعادة دراسة هذه العلوم وربطها بالدراسات الإسلامية المعاصرة لتطوير أدوات الباحثين الشرعيين في التعامل مع القرآن الكريم. من هنا، يرمي هذا البحث إلى تحليل أثر علوم القرآن في الدراسات الإسلامية، موضحًا كيف ساهمت هذه العلوم في تأسيس قواعد الاستنباط الفقهي وضبط الفهم الصحيح للنصوص الشرعية، مع تقديم أمثلة تطبيقية تعكس العلاقة الوثيقة بين علوم القرآن والاجتهاد الفقهي. ويتّبع البحث في ذلك المنهج الاستقرائي والتحليلي والمقارن، بغية تقديم رؤية علمية متكاملة لهذا الموضوع. أبرزت النتائج أهمية هذه العلوم في بناء الفقه الإسلامي بصورة دقيقة وتطوير أدوات الاجتهاد الفقهيKeywords : علوم القرآن, الدرسات الاسلامية, الناسخ والمنسوخ, الاجتهاد, تفسير
ORIGINAL ARTICLE URL
