- Kastamonu Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi
- Cilt: 9 Sayı: 1
- الصّحراء من الأسطرة إلى تمثيل الذّات في قصص إبراهيم الكوني ديوان النّثر البرّي أنموذجا...
الصّحراء من الأسطرة إلى تمثيل الذّات في قصص إبراهيم الكوني ديوان النّثر البرّي أنموذجا
Authors : Nadjat Boukezzoula
Pages : 83-94
View : 52 | Download : 44
Publication Date : 2025-03-31
Article Type : Research Paper
Abstract :نسعى من خلال هذه المداخلة إلى رصد التحوّل السّردي الّذي شهدته الرّواية العربية المعاصرة التي وظّفت الأسطورة واتخذت منها رمزا واستعارة لما يشغل الذّات الكاتبة إزاء ما يحدث في العالم من انهيارات وصراعات انعكست سلبا على الواقع بما يهدّد الحضارة الإنسانية بالزوال، وتعدّ المجموعة القصصية لإبراهيم الكوني \\\"ديوان النّثر البرّي \\\"أنموذجا لتجسيد هذا الطّرح، فقد بدا أنّ هذه الذّات الكاتبة متشبّثة بهوّيتها معتزّة بتراثها وثقافتها كذات متحضّرة واعية بدورها اتّجاه مجتمعها واتّجاه ما يحدث في العالم ككل، ليقدّم لنا الرّوائي طرحا مغايرا عن الصّحراء وساكنيها، ويؤكّد من خلال نصوصه، أنّ الصّحراء لا يمكن وصفُها بمشهد واحد وحسب؛ على أنّها موضوع للأسطرة، هذه الصّحراء قد استحالتْ في قصص إبراهيم الكوني إلى فضاء لتمثيل الذّات الصّحراوية، وإبراز قيمها الإنسانية ومبادئها . مستشرفا عبرها الصّورة الإيجابية للفضاء الصّحراوي وقيم ساكنيه، وتشبّث الإنسان فيها بعاداته وتقاليده واعتزازه بانتمائه الثّقافي والحضاري إلى هذا المكان الذي يجابه هو الآخر خطر الزوال وكائناته مهدّدة بالانقراض بفعل جشع بعض البشر وإصرارهم على القضاء على الحياة فيه، صحيح أنّ الكوني وظّف الأساطير والعجائبي، والأسرار والرّموز، كحكايات الجنّ ونقوشات التّاسيلي، وكائنات الصّحراء من حيوانات نادرة كالودّان، والحيّة على باب واو، وبعض الرّموز الصوفية كزهرة التّرفاس، لكنّه لا يقصد الأسطورة بحدّ ذاتها-كما سعت بعض الدّراسات إلى إثباته _ بل إنّ المتمعّن في هذه الأساطير، والمفكّك لشفراتها ورموزها يلفي أنّ الكوني استحضرها كاستعارة وتعبير مجازي عمّا يجابه البشرية جميعا من مخاطر، حيث نراه يحفر في أسباب معاناة الإنسان الصّحراوي، فجاءت قصصه تنبيها لهذه المخاطر ودعوة للإنسانية جمعاء لإنقاذ هذا التراث الإنساني الصّحراوي من أجل أن نحيا جميعا بسلامKeywords : Arap Dili ve Edebiyatı, Hikâye, Çöl, İbrahim el-Kûnî, Benliğin Temsili, Mit
ORIGINAL ARTICLE URL
